/ الفَائِدَةُ : (1) /
30/01/2026
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْكُوفَةُ كَانَتْ تَضُمُّ تَيَّارَاتٍ مُخْتَلِفَةً/ /أَكْثَرُ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَانُوا مُنَاوِئِينَ لِأَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ/ لَا بَأْسَ بِالِالْتِفَاتِ: أَنَّ الْكُوفَةَ كَانَتْ فِي زَمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، بَلْ وَفِي زَمَنِ الْمُخْتَارِ ـ وَانْتِصَارُهُ كَانَ أَشْبَهَ بِالْمُعْجِزَةِ ـ تَضُمُّ تَيَّارَاتٍ مُخْتَلِفَةً؛ فَلَمْ تَكُنْ جَمِيعُهَا شِيعِيَّةً، وَإِنَّمَا ثُلَّةٌ قَلِيلَةٌ مِنْهَا تَقْرُبُ إِلَى الثُّلُثِ كَانَتْ مُوَالِيَةً لِأَهْلِ الْبَيْتِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَالْأَكْثَرُ كَانُوا مُنَاوِئِينَ لَهُمْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَكَانَ يَسْكُنُهَا بَعْضُ أَهْلِ الشَّامِ وَفُلُولٌ مِنْ مَنَاطِقَ أُخْرَىٰ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ